• 19 Nov
    إنجاز عدد من المشاريع الحيوية الخاصة بخدمات الملاحة الجوية في مطاريّ دبي وآل مكتوم الدوليين

    في مسعى منها لتلبية الطلب المتنامي على الحلول التي تتسم بالكفاءة والموثوقية في مجال أنظمة الملاحة الجوية، قامت مؤسسة دبي لمشاريع الطيران الهندسية بتطوير وتنفيذ عدد من المشاريع الحيوية في هذا المجال وذلك  بالتنسيق والتعاون مع مؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجوية، دعماً منها لخطط نمو قطاع الطيران في دبي. يسرنا وبكل فخر أن نعلن اكتمال الإنتهاء وبنجاح من إنجاز وتشغيل المشاريع الأربعة التالية في العام 2017.

    مشروع ترقيات لنظم الراديو (الجو- أرض) في مطار دبي الدولي ومطار آل مكتوم الدولي

    بدأ دخول نظام سافيرلإتصالات إدارة الحركة الجوية حيز التشغيل الفعلي في كلا المطارين في شهر سبتمبر من العام 2017.

    إن نظم الراديو (الجو- أرض) المثبتة في موقع كل من المطارين تحتاج للترقية بسبب نمو الحركة، كما هي بحاجة لأن يكون لها أجهزة راديوية رئيسية ورديفة منفصلة، وذلك في أماكن متفرقة تتوزع عليها أماكن الراديو وسواري الهوائيات، واشتمل برنامج ترقية النظام الجديد على وظيفة برمجيات جديدة لمساعدة برج مراقبة الحركة الجوية والكشف المتزامن عن إرسال المكالمات.

    إن النظم الجديدة تعود بالفائدة على مؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجوية من جهة تعزيز مرونة نظم الإتصالات اللاسلكية، فضلاً عن توفير إمكانية الوصول إلى ترددات راديوية إضافية جديدة، ما سيوفر بدوره مزيداً من التغطية المعززة في كل من برج المراقبة في مطار دبي الدولي وعلى الأرض.

    وللأنظمة الجديدة تأثيرات بيئية إيجابية، من حيث التقليل في استهلاك الطاقة في أجهزة الراديو الجديدة نظراً لكونه الراديو الأصغر والأخف وزناً ضمن فئته في السوق، بالإضافة إلى إمكانية ضبط نظام الراديو الموسع في مطار دبي الدولي ضمن مساحة غرفة المعدات بدون التأثير على جودة الصوت.

       

    مشروع توريد وتركيب نظام أوتوماتيكي خارجي لرصد الطقس

    تعلن دبي لمشاريع الطيران الهندسية عن الانتهاء من اعمال المشروع أعلاه بنجاح ودخوله حيز التشغيل منذ شهر اغسطس 2017.

    تم توريد وتركيب نظام أوتوماتيكي خارجي لرصد الطقس، حيث تتيح هذه المحطات لمؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجوية الكشف المبكر عن التأثيرات الجوية ذات الصلة بالطيران، ما يتيح لمكتب الأرصاد الجوية تقديم معلومات إلى أصحاب المصلحة والتقليل من خسارة  القدرة الاستيعابية.

    واشتملت متطلبات المشروع على سارية قابلة للإمالة للمواقع الثلاث، وأجهزة لإستشعار سرعة الرياح واتجاهها، فضلاً عن أجهزة استشعار لدرجة الحرارة والرطوبة النسبية، وكاشفات للطقس، وسيلوميتر، وبرمجيات أفيميت التي ستدمج في وحدة (فايزالا سي دي يو) القائمة فعلياً والموجودة في غرفة معدات برج المراقبة الخاصة برصد الطقس.

        

    مشروع أنظمة رصد المخلفات والأجسام الخارجية والغريبة على أرضية المدارج

    تم الإنتهاء من أعمال المشروع أعلاه وقد تم وضع هذا المشروع قيد التشغيل الفعلي بنجاح في شهر يوليو من العام 2017.

    كما تم تركيب نظام متطور لمراقبة المدارج والكشف عن المخلفات والأجسام الخارجية والغريبة. حيث قمنا بتركيب نظام (إفيريت تي ام ) الذي تم إثباته كأول نظام في العالم يرتكز على الرؤية للكشف عن مخلفات الأجسام الخارجية والغريبة، ويوفر كشفاً تلقائياً لمخلفات الأجسام الخارجية والغريبة في الوقت المناسب، كما يكشف الموقع والتصنيف والقياس. وقد حاز النظام على موافقة إدارة الطيران الفدرالية الأمريكية، وهو متوافق مع متطلبات المنظمة الدولية للطيران المدني.

    ويوفر النظام صوراً بجودة ودقة عالية الوضوح، علاوة على رؤية ليلية لا مثيل لها، بالإضافة إلى إرتفاع معدل اكتشاف مخلفات الأجسام الخارجية والغريبة. ويتيح هذا الحل لمؤسسة مطارات دبي الحصول على جميع المعلومات الهامة بدقة ووضع تقييمات سريعة ومعرفة أبعاد التهديدات المحتملة قبل وقوعها، ما يمكن من تجنب الحالات الغير ضرورية لإغلاق المدارج نتيجة تواجد المخلفات على المدرجات وهو تحدٍ تواجهه جميع مطارات العالم خاصة الدولية منها ذات الحركة الجوية الكثيفة.

       

    مشروع إستبدال هوائيات نظام مساعدة الهبوط  للمدرج الجنوبي في مطار دبي الدولي

    تعلن دبي لمشاريع الطيران الهندسية عن الانتهاء من اعمال المشروع أعلاه بنجاح وقد تم تشغيله بنجاح في مؤسسة مطارات دبي منذ شهر أكتوبر 2017.

    تم إستبدال هوائيات نظام مساعدة الهبوط  للمدرج الجنوبي في مطار دبي الدولي بنظام الهوائيات الجديد المؤلف من 32 عنصر، لتلبية الطلب المستقبلي علي حركة المرور في مطار دبي الدولي و الحفاظ علي القدرات الموجودة ، كجزء من سلسلة أعمال التطويرالتي تم تحديدها للمطار. وكان الهدف الأساسي لهذا المشروع هو تقليل عرض المنطقتين الحساستين المرتبطتين بنظام مساعدة الهبوط، وفي الوقت نفسه استبدال عامود هوائيات مساعدة الهبوط الموجودة بأُخرى مطابقة لمواصفات الهيئة العالمية للطيران المدني.

    وكان نظام الهبوط بالعدادات قد سبب إحداث منطقة حساسة حدّت من حركة الطائرات الكبيرة حول ممرات الطائرات المتقاطعة مع المدرج، مما أثر على عدد حركات الطائرات وبالتالي القدرة الإستيعابية للمطار. ترقية هوائيات النظام الموجود من 20 عنصر إلى 32 عنصر قد قللت بشكل كبير من عرض اثنتين من المناطق الحساسة المستحدثة من قبل النظام مما سمح بزيادة حركة الطائرات على الممرات المتقاطعة للمدرج والحد من احتمال حدوث اضطراب في الإشارة.

       

    < العودة إلى القائمة